العلامة المجلسي
188
بحار الأنوار
ولا قدري ( 1 ) ولا خارجي ( 2 ) نسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فتكذبوا الله عز وجل فوق عرشه . المحاسن : ابن بزيع ، عن ابن بشير ، عن أبي بصير مثله . بيان : أي مستوليا على عرشه ، أو كائنا على عرش العظمة والجلال لا العرش الجسماني . 17 - معاني الأخبار : أبي وابن الوليد ، عن الحميري ، عن ابن أبي الخطاب ، عن النضر بن شعيب ، عن عبد الغفار الجازي ، قال : حدثني من سأله - يعني الصادق عليه السلام - هل يكون كفر لا يبلغ الشرك ؟ قال : إن الكفر هو الشرك ، ثم قام فدخل المسجد فالتفت إلي ، وقال : نعم ، الرجل يحمل الحديث إلى صاحبه فلا يعرفه فيرده عليه فهي نعمة كفرها ولم يبلغ الشرك . بيان : الجواب الأول مبني على ما هو المتبادر من لفظ الكفر ، والجواب الثاني على معنى آخر للكفر فلا تنافي بينهما ، وإنما أفاده ثانيا لئلا يتوهم السائل أن الكفر بجميع معانيه يرادف الشرك . 18 - أمالي الطوسي ، أمالي الصدوق ، معاني الأخبار : في خبر الشيخ الشامي : أنه سأل زيد بن صوحان أمير المؤمنين عليه السلام أي الأعمال أعظم عند الله عز وجل ؟ قال : التسليم والورع . 19 - معاني الأخبار : أبي ، عن محمد العطار ، عن سهل ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن عبد الله الدهقان ، عن درست ، عن ابن عبد الحميد ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا هل عسى رجل يكذبني وهو على حشاياه متكئ ؟ قالوا : يا رسول الله ومن الذي يكذبك ؟ قال : الذي يبلغه الحديث فيقول : ما قال هذا رسول الله قط . فما جاءكم عني من حديث موافق للحق فأنا قلته وما أتاكم عني من حديث لا يوافق الحق فلم أقله ، ولن أقول إلا الحق .
--> ( 1 ) منسوب إلى القدرية وهم قائلون : أن كل أفعالهم مخلوقة لهم وليس لله تعالى فيها قضاء ولا قدر ، وفى الحديث : لا يدخل الجنة قدري ، وهم الذين يقولون : لا يكون ما شاء الله ويكون ما شاء إبليس وربما فسر القدري بالمعتزلي . نقل ذلك صاحب منتهى المقال عن الوحيد قدس سره . ( 2 ) الخوارج هم الذين خرجوا على علي عليه السلام وللفرقة الثلاثة أبحاث ضائفة في كتاب الملل والنحل للشهرستاني ، والفرق بين الفرق للبغدادي فليراجع .